ابن الهائم

153

التبيان في تفسير غريب القرآن

58 - يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [ 67 ] : يمنعك عنهم فلا يقدرون عليك . وعصمة اللّه - جل وعز - للعبد من هذا إنما هي منعه من المعصية . 59 - قِسِّيسِينَ [ 82 ] : هم رؤساء النصارى ، واحدهم قسّيس . وقال بعض العلماء : هو فعّيل من قسست الشيء وقصصته إذا تتبّعته ، فالقسّيس سمّي به لتتبّعه كتابه وآثار معانيه ( زه ) رأيت بعضهم ضبط القس بفتح القاف ، قال : ومن ضمها فقد أخطأ . وأما قس بن ساعدة « 1 » فهو بضم القاف . وقال الكرماني : القس والقسّيس اسم الكبير الزاهد العالم منهم ، وجمع تكسيره من حيث القياس القسّاسون ، ومن حيث السماع القساوسة بالواو ، وحكاه الأزهري في « تهذيب اللغة » وأنشد فيه بيتا . والقسّ في اللغة : نشر الحديث والنّميمة . 60 - [ وَرُهْباناً ] [ 82 ] : والرّهبان جمع راهب ، وهو الذي يرهب اللّه ، أي يخافه * . 61 - لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [ 89 ] : تقدّم تفسيره في البقرة ، وكذلك كثير من غريب هذه السورة . 62 - الصَّيْدِ [ 94 ] : ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله ، فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال فهو صيد . 63 - النَّعَمِ [ 95 ] : هي الإبل والبقر والغنم ، وهو جمع لا واحد له من لفظه ، وجمع النّعم أنعام . 64 - لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ [ 95 ] : عاقبة أمره من الشر . والوبال : الوخامة وسوء العاقبة ، ويقال : ماء وبيل ، وكلأ وبيل ، أي وخيم لا يستمرأ أو تضر عاقبته . والوبيل والوخيم ضد المريء . 65 - بَحِيرَةٍ [ 103 ] : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن ، فإذا كان الخامس ذكرا نحر فأكله الرجال والنساء ، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها ، أي شقّوها وكانت

--> ( 1 ) هو قسّ بن ساعدة الإيادي ، أحد حكام العرب في الجاهلية وخطبائها . رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يخطب في سوق عكاظ . زعم كثير من العلماء أنه عمر ست مائة سنة . ( معجم الشعراء للمرزباني 338 ، والأغاني 15 / 192 ، 193 ، وانظر : التاج « قسس » والبداية والنهاية 2 / 230 - 237 ) .